تخطى الى المحتوى

04 فبراير 2026

وفقاً لتقرير بنك أبوظبي الأول "آفاق الاستثمار العالمي 2026"‏ عام 2026 منعطف حاسم في تخصيص رأس المال وسط تباين النمو وإعادة معايرة ‏السياسات وتحولات المخاطر العالمية

أبوظبي، 04 فبراير 2026: أفاد بنك أبوظبي الأول، البنك العالمي لدولة الإمارات، وإحدى أكبر المؤسسات المالية وأكثرها أماناً في العالم، بأن عام ‏‏2026 يشكّل مرحلة مفصلية في كيفية توجيه وتخصيص رأس المال، وذلك في ظل تباين وتيرة النمو الاقتصادي، وتحوّل ‏السياسات النقدية، وتغيّر ديناميكيات المخاطر عالمياً، بحسب تقريره "آفاق الاستثمار العالمي 2026" الذي جاء تحت ‏عنوان: "تحولات متسارعة: إعادة ضبط رأس المال في ظل نظام اقتصادي عالمي متغيّر".‏

ويستعرض التقرير بيئة عالمية تتسم بالتحول الاقتصادي، والتباطؤ والتفاوت في وتيرة التيسير النقدي، والتغيّر في تدفقات رأس ‏المال، إلى جانب تصاعد التعقيدات الجيوسياسية والتكنولوجية.‏

وفي هذا السياق، يؤكد التقرير الحاجة إلى إعادة ضبط استراتيجيات رأس المال وتوزيع المحافظ الاستثمارية، ويحدّد دول ‏مجلس التعاون الخليجي كركيزة مرجعية للنمو والاستقرار، كما يقدّم إطاراً منظّماً لإدارة المخاطر واغتنام فرص الاستثمار ‏طويلة الأجل عبر فئات الأصول والمناطق المختلفة.‏

أهمّ ما جاء في تقرير "آفاق الاستثمار العالمي 2026":‏

  • إعادة معايرة السياسة النقدية: ‏ من المتوقع أن يتسم عام 2026 بسياسات نقدية عالمية متّزنة وحذرة. وعلى الرغم من تراجع الضغوط التضخمية ‏عن مستوياتها القياسية الأخيرة، فإنها لا تزال تشكّل أحد أهمّ المخاطر في ظلّ تصاعد الاضطرابات الجيوسياسية ‏واستمرار القيود المفروضة على جانب العرض.‏
  • أسعار الفائدة: ‏ من المتوقع أن تسير تخفيضات أسعار الفائدة في الولايات المتحدة بوتيرة أبطأ مما كانت عليه في عام 2025، في ‏ظل استمرار التضخم بوصفه الخطر الاقتصادي الكلي الرئيسي، إلى جانب تصاعد واستمرار التوترات الجيوسياسية.‏
  • لتوقعات عبر فئات الأصول والمناطق: ‏ من المتوقّع أن يكون النمو الاقتصادي العالمي في 2026 متواضعاً وغير متكافئ، إذ يُتوقّع أن تسجل الاقتصادات ‏المتقدمة نمواً يقارب 1.5%، في حين يُرجّح أن تتفوق الأسواق الناشئة، ولا سيما في دول مجلس التعاون الخليجي ‏ومصر، لتسجّل معدلات نمو تتجاوز 4%.‏
  • من المتوقّع أن تتصدر دولة الإمارات العربية المتحدة الأداء الإقليمي، مع نمو متوقّع في الناتج المحلي الإجمالي ‏الفعلي بنحو 5.6%، مدعوماً بمبادرات التنويع الاقتصادي، والإصلاحات الهيكلية، واستمرار زخم الاستثمارات.‏
  • التحول التكنولوجي: ‏ يسهم التحول التكنولوجي، ولا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي والأتمتة والمنصات الرقمية، في تسريع ‏التحولات الهيكلية في إدارة الثروات والأصول.‏
  • القصص الموضوعية والكلية: ‏ تشير النظرة الاقتصادية العالمية لعام 2026 إلى استمرار نموّ الاقتصاد العالمي، وإن كان بوتيرة غير متجانسة، ‏مع تغيّر محركات النمو، وتحوّل ديناميكيات العرض والطلب، وتراجع هوامش الأمان.‏‎
  • بناء المحافظ وإدارة المخاطر: ‏ يبقى التنويع الاقتصاي حجر الأساس في بناء المحافظ الاستثمارية الفعّالة وإدارة المخاطر. ففي بيئة تتسم بالتغيرات ‏الهيكلية والتقلّبات ولاضطربات، تلعب المحافظ الاستثمارية المتنوعة دوراً محورياً في الحدّ من مخاطر الخسائر، مع ‏تمكين المستثمرين من اغتنام الفرص خلال دورات السوق المختلفة.‏
  • من المتوقّع أن يبقى النمو الاقتصادي العالمي متماسكاً، مع نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة 3.1% في ‏عام 2026، مقارنة بنسبة 3.2% في عام 2025. وعلى الصعيد الإقليمي، تبدو التوقعات أكثر تفاؤلاً، مدعومة ‏بنمو قوي في الناتج المحلي غير النفطي واستمرار الإصلاحات السياسية.‏
  • يتوقّع أن توفّر أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فرصاً استثمارية جاذبة، وأن تلعب دوراً متنامياً في تعزيز ‏التنويع ضمن المحافظ العالمية.‏
  • مشهد إدارة الأصول: ‏ يسلّط التقرير الضوء على تسارع وتيرة التحوّل المؤسسي في دول مجلس التعاون الخليجي، وتطوّر الأطر ‏التنظيمية، وتنامي دور المنطقة في تخصيص رؤوس الأموال عالمياً. كما يستعرض التقرير كيفية استجابة مديري ‏الأصول في المنطقة للطلب المتزايد على الحلول الاستثمارية الاحترافية، وتعزيز الحوكمة، وتوسيع نطاق المنتجات ‏الاستثمارية.‏

وفي هذا الإطار، قال أندريه فيغانو، الرئيس التنفيذي لقسم إدارة الأصول في بنك أبوظبي الأول: "على الرغم من التحولات ‏المتسارعة في المشهد الاقتصادي العالمي، يأتي عام 2026 زاخراً بفرص نوعية للمستثمرين الذين يعتمدون نهجاً قائماً على ‏التركيز والانضباط والتنويع المدروس لمحافظهم. ويقدّم تقرير آفاق الاستثمار العالمي 2026، الصادر عن بنك أبوظبي ‏الأول رؤى عملية ومتعمّقة تمكّن العملاء من فهم ومواكبة ظروف السوق المتغيرة. واستناداً إلى الخبرة المؤسسية الراسخة للبنك ‏ورؤيته الإقليمية الشاملة، يحوّل التقرير الاتجاهات الاقتصادية العالمية إلى توجيهات عملية قابلة للتطبيق، تمكّن العملاء من ‏إعادة ضبط محافظهم الاستثمارية، وتعزّز إدارة المخاطر، وتفتح آفاق الاستفادة من الفرص طويلة الأجل، مع استمرار دولة ‏الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي في أداء دور محوري كدعامة للاستقرار والمرونة والنمو المستدام".‏

وقد صُمم تقرير "آفاق الاستثمار العالمي 2026"، لدعم المستثمرين والمؤسسات خلال هذه المرحلة الانتقالية، عبر إعادة ‏تقييم المخاطر والعوائد واستراتيجيات التنويع، في ظلّ المتغيرات الاقتصادية الكلية. ويوفر التقرير رؤية استراتيجية واضحة ‏ورؤى عملية تسهم في اتخاذ قرارات استثمارية أكثر وعياً واستشرافاً للمستقبل.‏

ومن خلال جمع خبرات فرق إدارة الأصول والأبحاث والاستراتيجيات الاستثمارية والاستشارات لدى بنك أبوظبي الأول، يعزّز ‏التقرير التزام البنك ببناء قيمة مستدامة، ودعم عملائه في دولة الإمارات والمنطقة والأسواق العالمية.‏

للمزيد من التفاصيل والمعلومات، يمكن الاطلاع على التقرير الكامل وتحميله من هنا:‏ ‏ ‏https://www.bankfab.com/en-ae/insights/global-investment-outlook/2026-report.