تخطى الى المحتوى

17 فبراير 2026

بنك أبوظبي الأول يسرّع تبنّي الذكاء الاصطناعي المؤسسي على مستوى المجموعة عبر ‏الابتكار وتمكين الكفاءات

أبوظبي، 17 فبراير 2026: أعلن بنك أبوظبي الأول، البنك العالمي لدولة الإمارات، وإحدى أكبر المؤسسات المالية وأكثرها أماناً في العالم، اليوم عن تحقيق تقدّم ملموس في ‏توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي عبر المجموعة، مدفوعاً بالنمو السريع لمركز ابتكار الذكاء الاصطناعي، وتركيزه على تطوير المواهب ‏والقدرات المستقبلية.‏

يشكّل نشر الذكاء الاصطناعي في بنك أبوظبي الأول تحوّلاً نوعياً من مرحلة التجربة إلى مرحلة التشغيل الكامل على مستوى المجموعة، إذ يتمّ دمج ‏الأتمتة الذكية، والذكاء الاصطناعي الوكيل، وذكاء اتخاذ القرار ضمن العمليات الأساسية للبنك. ويسهم هذا النهج في تحفيز النمو من خلال اتخاذ ‏قرارات أسرع تعتمد على البيانات، وتحقيق كفاءة تشغيلية أعلى، وتقديم تجربة أكثر تخصيصاً واستجابة للعملاء على مستوى المجموعة.‏

وتعليقاً على هذه الخطوة، قال سيباستيان والتر، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس مركز ابتكار الذكاء الاصطناعي في بنك أبوظبي الأول: "بصفتنا ‏البنك العالمي لدولة الإمارات، نتقدم بخُطى ثابتة في تنفيذ رؤيتنا للذكاء الاصطناعي ضمن إطار استراتيجي واضح ومنضبط، ينسجم مع الأولويات ‏الوطنية. ويشكل مركز ابتكار الذكاء الاصطناعي منصة محورية لتحويل الإمكانات التقنية إلى تأثير ملموس على الأعمال عبر تطوير نماذج عمل أكثر ‏كفاءة، ورفع مستويات الإنتاجية، وتعزيز جودة وسرعة اتخاذ القرار، والارتقاء بتجربة العملاء. وترتكز استراتيجيتنا على توظيف الذكاء الاصطناعي ‏لتعزيز القدرات البشرية وتمكين كوادرنا من التركيز على الأدوار الاستشارية المتخصّصة، وتعميق فهم المخاطر، وبناء علاقات أكثر تأثيراً مع ‏عملائنا".‏

يعمل مركز الابتكار في الذكاء الاصطناعي التابع للمجموعة كمحرك لتسريع اعتماد الذكاء الاصطناعي على مستوى المؤسسة، من خلال توفير ‏الحوكمة، والقدرات القابلة لإعادة الاستخدام، وآليات واضحة لتوسيع نطاق تطبيق حالات الاستخدام عالية التأثير عبر البنك. كما تمّ دمج وكلاء ‏الذكاء الاصطناعي في مختلف الأقسام لأتمتة الأنشطة الروتينية، واستخلاص الرؤى، ودعم اتخاذ القرارات المستنيرة، ما يدمج الذكاء الاصطناعي ‏بسلاسة في العمليات اليومية.‏

وتستند التحولات التي يشهدها بنك أبوظبي الأول في مجال الذكاء الاصطناعي إلى برنامج منظّم لتطوير المواهب وبناء القدرات، فقد تمّ تدريب ‏الموظفين في مختلف إدارات البنك على مهارات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته العملية، ضمن بيئة عمل تمكّنهم وتشجّعهم على التفاعل مع هذه ‏التقنيات وتوظيفها بثقة، بما يعزّز كفاءتهم ويحسّن تجربتهم المهنية وحياتهم اليومية على حد سواء.. ويواصل البنك توسيع قاعدة مواهبه في هذا ‏المجال من خلال برامج رفع الكفاءة والتوظيف المتخصص، لضمان تطوير القدرات على المدى الطويل وتحقيق الابتكار المستدام.‏

ويجري العمل على أكثر من 30 حالة استخدام لوكلاء الذكاء الاصطناعي في مجالات التجارة والمدفوعات، وعمليات خدمة العملاء، والامتثال، ‏والهندسة التقنية، ما يسهم في دعم نموّ البنك وتحقيق تحسينات ملموسة في الإنتاجية وتجربة العملاء. كما يعمل بنك أبوظبي الأول على تعزيز ‏عملياته لحماية الملكية الفكرية وضمان الابتكار المسؤول.‏

وتدعم أجندة الذكاء الاصطناعي في المجموعة منصة بيانات مؤسسية حديثة، حيث تمّ دمج أكثر من 90% من البيانات المنظمة، مدعومة بطبقة ‏ذكاء اصطناعي وكيل. ويتيح ذلك نشر حلول الذكاء الاصطناعي بشكل آمن وقابل للتوسع عبر الأعمال الأساسية، بما يتوافق مع المتطلبات ‏التنظيمية ومعايير المخاطر والامتثال.‏

وتعمل جميع مبادرات الذكاء الاصطناعي وفق إطار عمل مسؤول على مستوى المجموعة، لضمان نشرها بطريقة أخلاقية وآمنة ومتوافقة مع ‏المعايير. ويبقى الذكاء الاصطناعي محوراً رئيسياً في استراتيجية بنك أبوظبي الأول طويلة الأمد، حيث يعزّز المرونة التشغيلية، ويحسّن المعلومات ‏المتعلقة بالمخاطر، ويدعم طموح الإمارات في بناء اقتصاد معرفي رقمي متطور.‏