تخطى الى المحتوى

8 سبتمبر 2026

‏ بنك أبوظبي الأول، أول بنك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ينضمّ إلى مبادئ الأمم ‏المتحدة لتمويل الاقتصاد الأزرق المستدام‏

‏100 مليار درهم قيمة التمويل الأزرق بالتزامن مع مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 ‏


أبوظبي، 8 سبتمبر 2026: أعلن بنك أبوظبي الأول، البنك العالمي لدولة الإمارات وإحدى أكبر المؤسسات المالية وأكثرها أماناً في العالم، عن انضمامه إلى ‏مبادئ الأمم المتحدة لتمويل الاقتصاد الأزرق المستدام، ليصبح بذلك أول بنك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يوقع ‏على هذه المبادئ. وحدّد البنك هدفاً لتمويل المشاريع والأنشطة المرتبطة بالمياه والاقتصاد الأزرق بقيمة 100 مليار درهم خلال ‏الفترة من 2026 إلى 2035.‏

ومن خلال انضمامه إلى مبادئ الأمم المتحدة لتمويل الاقتصاد الأزرق المستدام، يوائم بنك أبوظبي الأول أنشطته التمويلية مع ‏إطار عالمي معتمد، يشجّع على الاستخدام المستدام لموارد المحيطات والمياه، ويحفّز المؤسسات المالية على دمج المخاطر والفرص ‏المرتبطة بالمياه ضمن عمليات صنع القرار.‏

وسيسهم المبلغ الذي خصّصه البنك للتمويل الأزرق، في دعم تمويل مشاريع البنية التحتية المستدامة للمياه ومشاريع الاقتصاد ‏الأزرق، ليصبح أول بنك في دولة الإمارات والمنطقة يحدد هدفاً مخصصاً للتمويل المرتبط بالمياه.‏

وتتزامن هذه الخطوة مع استعداد دولة الإمارات لاستضافة "مؤتمر الأمم المتحدة للمياه" في أبوظبي في ديسمبر 2026، وتتماشى ‏مع "استراتيجية الإمارات للأمن المائي 2036" التي تهدف إلى ضمان استدامة الوصول إلى المياه في الظروف الاعتيادية وحالات ‏الطوارئ.‏

ومع تزايد الأهمية الاستراتيجية لأمن المياه، يُتوقع أن يؤدي القطاع المالي دوراً محورياً في حشد رؤوس الأموال وتوجيهها نحو ‏الحلول المرتبطة بالمياه، بما في ذلك البنية التحتية المستدامة، وإعادة استخدام المياه، والتقنيات المتقدمة، والابتكار.‏

وأشاد سعادة عبدالله بالعلاء، مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة في وزارة الخارجية بدولة الإمارات العربية ‏المتحدة بريادة بنك أبوظبي الأول، قائلاً: "يجسد التزام بنك أبوظبي الأول بحشد رؤوس الأموال لتمويل الاقتصاد الأزرق نموذجاً ‏قوياً للدور القيادي الذي يتطلبه قطاع المياه اليوم من القطاع المالي. فالمياه تشكل ركيزة أساسية للنمو الاقتصادي والمرونة ‏والاستقرار، إلا أنها لا تزال تعاني من فجوة تمويلية كبيرة. وفي إطار الاستعداد لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2026، ندعو ‏المؤسسات المالية في دولة الإمارات وحول العالم على الاقتداء بهذا النموذج، من خلال وضع قضايا المياه في صميم قرارات ‏الاستثمار وإدارة المخاطر، والعمل على توجيه رؤوس الأموال اللازمة لبناء مستقبل أكثر مرونة واستدامة".‏

وتعليقاً على هذا الموضوع، قالت هناء الرستماني، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك أبوظبي الأول: ‏‎"‎يعدّ أمن المياه أولوية ‏استراتيجية وركيزة أساسية لتحقيق الاستدامة في دولة الإمارات والمنطقة والاقتصاد العالمي. وانطلاقاً من ريادة بنك أبوظبي الأول ‏كأول بنك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ينضم إلى مبادئ الأمم المتحدة لتمويل الاقتصاد الأزرق المستدام، وتعهده ‏بتخصيص 100 مليار درهم للتمويل الأزرق، فإنه يترجم هذه الأولوية إلى خطوات عملية واسعة الأثر. وتستند هذه المبادرة إلى ‏خبرة البنك الراسخة وسجله الحافل في مجال التمويل المرتبط بالمياه، ما يدعم طموحات دولة الإمارات طويلة الأمد في مجال ‏الحلول التمويلية المرتبطة بأمن المياه، ويرسّخ مكانة البنك الريادية في التمويل المستدام، ويسهم في بناء مستقبل أكثر مرونة ‏وانسجاماً مع الطبيعة في المنطقة".‏

ويندرج تخصيص 100 مليار درهم للتمويل الأزرق ضمن تعهد بنك أبوظبي الأول القائم بتوفير 500 مليار درهم للتمويل المستدام ‏بحلول عام 2030، إذ يُحتسب هذا المبلغ جزءاً من التعهد الإجمالي وليس هدفاً إضافياً منفصلاً. كما تعكس هذه الخطوة رؤية ‏البنك طويلة الأمد لمواصلة دعم التمويل المستدام لما بعد عام 2030.‏

ويستند الهدف إلى سجل بنك أبوظبي الأول الراسخ في مجال التمويل المرتبط بالمياه، بما في ذلك إصداره أول سند أزرق من ‏مؤسسة مالية في المنطقة، بإجمالي إصدارات تراكمية بلغ 70 مليون دولار أمريكي. كما يعكس مواصلة البنك لدوره الريادي في ‏تعزيز الحوار حول قضايا المياه واقتصاد المحيطات، وكان أحدث هذه الجهود تنظيمه جلسة حوارية خلال أسبوع لندن للعمل ‏المناخي.‏

وحتى نهاية النصف الأول من عام 2026، قام بنك أبوظبي الأول بتسهيل تمويلات مستدامة وتحولية بقيمة 395 مليار درهم، ‏محققاً بذلك 79% من هدفه البالغ 500 مليار درهم بحلول عام 2030، ما يؤكّد اتساع نطاق منظومة التمويل المستدام التي ‏يمتلكها البنك.‏