تخطى الى المحتوى

22 أبريل 2026

بنك أبوظبي الأول يكشف عن خطة التحول إلى صافي الانبعاثات الصفري ضمن تحديث ‏مسارات التحول لعام ‏‎ 2026‎

تسليط الضوء على خفض الانبعاثات التشغيلية والممولة، مع جمع ‏‎114.4‎‏ مليار درهم في عام ‏‎2025‎، واستمرار الزخم ‏نحو تحقيق هدف التمويل المستدام لعام 2030.‏


أبوظبي، 22 أبريل 2026:‏ أصدر بنك أبوظبي الأول، البنك العالمي لدولة الإمارات وأحد أكبر المؤسسات المالية وأكثرها أماناً في العالم، في يوم الأرض ‏‎2026‎، تقرير تحديث ‏مسارات التحول لعام ‏‎2026‎، حيث سلّط التقرير الضوء على إسهام أنشطة التمويل المستدام والتمويل التحوّلي لدى البنك، في تجنّب نحو ‏‎4‎‏ ‏ملايين طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون خلال عام ‏‎2025‎‏. كما استعرض التقدم المتواصل في تنفيذ أجندة الاستدامة، وما تم إحرازه في مسار ‏التحول نحو صافي الانبعاثات الصفري، ما يعزّز مكانة بنك أبوظبي الأول ودوره الريادي في دفع التحول العالمي نحو اقتصاد منخفض الكربون.‏

ويواصل البنك مواءمة استراتيجيته مع الأولويات الوطنية للعمل المناخي عبر دمج الاستدامة في صميم نموذج أعماله، وإطار إدارة المخاطر، ونهج ‏تفاعله مع العملاء. وترتكز هذه الخطة على أربعة محاور رئيسة؛ تشمل تفاعل العملاء والمسارات القطاعية، وإدارة مخاطر المناخ وتوجيه المحافظ، ‏وخفض الانبعاثات التشغيلية، إلى جانب حشد التمويل المستدام.‏

ويستعرض التقرير نهج بنك أبوظبي الأول في قياس التأثيرات المرتبطة بالمناخ والبيئة، وإدارتها والحدّ منها في عملياته ومحفظته التمويلية، كما ‏يوضّح كيف يترجم البنك التزاماته بتحقيق صافي الانبعاثات الصفري وتحقيق أثر بيئي إيجابي، إلى إجراءات عملية قابلة للقياس.‏

أهمّ نقاط التقرير:‏‎

  • تقدّم مستمر في خفض الانبعاثات التشغيلية: ‏ خفّض بنك أبوظبي الأول كثافة الانبعاثات للنطاقين 1 و2 لكل موظف بنسبة 35% منذ عام 2019، مدفوعاً بمبادرات كفاءة الطاقة، ‏وزيادة استخدام الكهرباء النظيفة، ودمج شهادات الطاقة النظيفة في المواقع الرئيسة. كما تم وضع خطة عمل رسمية للوصول إلى ‏صافي الانبعاثات الصفري لتحقيق أهداف خفض الانبعاثات التشغيلية بحلول عام 2030.‏
  • تقييم متقدّم لنضج التحول لتعزيز تفاعل العملاء: ‏ أطلق بنك أبوظبي الأول إطاراً مخصصاً لتقييم نضج التحول وآلية تصعيد الإجراءات، ما يتيح تفاعلاً أكثر دقة قائماً على المخاطر مع ‏العملاء ذوي الانبعاثات المرتفعة. ومن المتوقع أن يتضاعف عدد العملاء المشمولين بهذا الإطار بين عامي 2024 و2025.‏
  • تعزيز الزخم في خفض الانبعاثات الممولة عبر القطاعات ذات الأولوية: ‏يواصل البنك التقدّم وفق مساراته المستهدفة لعام 2030 في ثمانية قطاعات ذات انبعاثات مرتفعة، مدعوماً بتحسن إفصاحات العملاء ‏واتخاذ إجراءات مبكرة في مسار التحول. كما تمّت إعادة ضبط خطوط الأساس لمسارات الانبعاثات الممولة لتصبح لعام 2023 بدلاً من ‏‏2021، ما يعزّز المصداقية والمواءمة مع المحفظة الحالية، ويدعم مسار خفض الانبعاثات على المدى المتوسط.‏
  • تمويل متقدّم للتخفيف من آثار التغيّر المناخي: ‏ قام بنك أبوظبي الأول بجمع ‏‎114.4‎‏ مليار درهم في التمويل المستدام والتحوّلي خلال عام ‏‎2025‎، موجهة نحو حلول الحدّ من التغيّر ‏المناخي مثل مشاريع الطاقة المتجددة، وكفاءة الطاقة، والمباني الخضراء، والنقل المستدام، إلى جانب مبادرات التكيف مع التغيّر المناخي.‏
  • تقّدم ملحوظ نحو هدف بنك أبوظبي الأول البالغ 500 مليار درهم للتمويل المستدام والتحوّلي: ‏سهّل البنك منذ عام 2022 تمويل مشاريع مستدامة وتحولية بقيمة 381 مليار درهم، ما يعادل 76% من هدفه لعام 2030. ويعزّز هذا ‏الأداء دور البنك في تمويل التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون، بما ينسجم مع التزامات دولة الإمارات والالتزامات العالمية في مجالي ‏المناخ والطبيعة.‏
  • تعزيز الريادة في التمويل المستدام: ‏ أصدر بنك أبوظبي الأول أدوات مالية رائدة مُصنّفة ضمن فئة "التحوّل"، شملت أول سند عالمي للطاقة منخفضة الكربون، وأول سند ‏أزرق تصدره مؤسسة مالية في دول مجلس التعاون الخليجي لدعم جهود التحوّل في قطاع الطاقة وتطوير البنية التحتية للمياه والصرف ‏الصحي.‏
  • دمج اعتبارات الطبيعة في قرارات التمويل وإدارة المخاطر: ‏أصدر بنك أبوظبي الأول أول إفصاح إقليمي متوافق مع إطار الإفصاحات المالية المتعلقة بالطبيعة (‏TNFD‏)، كما أصدر سندات زرقاء ‏وفق مبادئ الرابطة الدولية لسوق رأس المال (‏ICMA‏)، ووسّع نطاق إدراج مخاطر الطبيعة ضمن تقييماته للممارسات البيئية ‏والاجتماعية وحوكمة المؤسسات، وسياساته القطاعية، ما يعزّز ممارسات الاستدامة في القطاع المصرفي ويدعم تحقيق مستقبل ‏إيجابي للطبيعة.‏
  • ريادة في الحوار العالمي حول الطبيعة والتنوع البيولوجي: ‏شارك بنك أبوظبي الأول كشريك مصرفي رئيسي ورسمي في المؤتمر العالمي للحفاظ على الطبيعة (‏IUCN‏) لعام 2025، مساهماً في دفع ‏الحوار المتعلق بتمويل المشاريع في مجالات الطبيعة والتنوع البيولوجي والمياه، وبحث الترابط بين المناخ والطبيعة، وذلك بالتعاون مع ‏الجهات الحكومية والمستثمرين والعملاء.‏
  • تحقيق أثر إيجابي ملموس على الطبيعة: ‏دعم بنك أبوظبي الأول في أبوظبي، جهود استعادة الشعاب المرجانية من خلال شراكات مع "أرشيريف"، وهيئة البيئة - أبوظبي، عبر نشر ‏‏400 بلاطة مرجانية وزراعة 800 قطعة مرجانية، ما يسهم في دعم تعافي النظم البيئية البحرية.‏

‎وفي هذا الإطار، قال شرجيل بشير، رئيس الاستدامة في بنك أبوظبي الأول: "يعكس تحديث مسارات التحول لعام ‏‎2026‎‏ مدى ترسيخ نهج ‏التحول في مختلف جوانب أعمال بنك أبوظبي الأول، بدءاً من عملياته الداخلية، مروراً بعلاقاته مع العملاء، ووصولاً إلى قرارات تخصيص رأس ‏المال. وانسجاماً مع طموحات دولة الإمارات في مجال المناخ، نلتزم بدعم مستقبل منخفض الكربون وصديق للبيئة من خلال خفض الانبعاثات ‏بصورة منهجية، وتطوير آليات تفاعل منظمة مع العملاء، وتوسيع نطاق التمويل المستدام. ويتيح لنا هذا النهج قيادة تحول مسؤول، مع تحقيق ‏قيمة مستدامة وطويلة الأجل لعملائنا ومجتمعاتنا والاقتصاد ككل".‏

ويأتي هذا التقرير ضمن التزام بنك أبوظبي الأول المستمر بالشفافية في الإفصاحات المتعلقة بالمناخ والطبيعة، ومساعدة الشركاء وأصحاب ‏المصلحة على تقييم التقدّم المحرز في مسيرة البنك نحو تحقيق استراتيجيته وأهدافه لعام 2030.‏

للمزيد من التفاصيل، يمكن الاطلاع على التقرير الكامل عبر الرابط التالي:‏ Reports, Policies, and Frameworks ‎‎| First Abu Dhabi Bank - UAE.