تخطى الى المحتوى

23 أكتوبر 2026

بنك أبوظبي الأول و"سوما ماتر" للاستشارات الإدارية يبحثان سبل تعزيز الابتكار في قطاع ‏المياه

أبوظبي، 23 أكتوبر 2026: نظّم بنك أبوظبي الأول، البنك العالمي لدولة الإمارات وإحدى أكبر المؤسسات المالية وأكثرها أماناً في العالم، بالتعاون مع ‏شركة "سوما ماتر" للاستشارات الإدارية، جلسة نقاشية بعنوان "مرونة قطاع المياه والابتكار فيه"، وذلك في أبوظبي يوم 19 ‏أكتوبر 2026.‏

جمعت الجلسة المغلقة، التي أدارها مختصون، في إطار برنامج بنك أبوظبي الأول لاستدامة المنشآت الصغيرة والمتوسطة، ‏نحو 20 ممثلاً عن شركات ناشئة في دولة الإمارات، متخصصة في ابتكارات حلول قطاع المياه، ومؤسسات بحثية، وجهات ‏داعمة للقطاع، لبحث سبل الاستفادة من التمويل والتعاون المشترك في تطوير حلول تعزز مرونة قطاع المياه في الدولة.‏

وبحث المشاركون سبل تعزيز الابتكار في قطاع المياه من جوانب متعددة، شملت السياسات والتمويل والبنية التحتية ‏الداعمة للابتكار والتعليم، ما يعكس اهتمام دولة الإمارات بالأمن المائي، بما في ذلك هدف دبي المتمثل في تحقيق الاستفادة ‏بنسبة 100% من مياه الصرف الصحي المعالجة بحلول عام 2030. وتركزت المناقشات على كفاءة استخدام المياه وإعادة ‏استخدامها، والتكيف مع التغير المناخي، والفجوات التمويلية، بالإضافة إلى العوائق المرتبطة بالمشاريع التجريبية والمشتريات ‏وتحويل الابتكارات إلى حلول تجارية، والتحديات التي قد تحدّ من انتشار هذه الحلول على نطاق أوسع.‏

وبحث المشاركون أيضاً سبل الاستفادة من هذه الحلول للحدّ من الاعتماد على تحلية المياه كثيفة الاستهلاك للطاقة، ما ‏يسهم في خفض الانبعاثات وتقليل التعرض لمخاطر اضطراب إمدادات المياه الناجمة عن التغير المناخي.‏

وتناولت الفعالية كيفية تعزيز التعاون بين قطاعات التمويل والبحث والصناعة، ما يدعم توسيع نطاق تطبيق الحلول التي ‏تعزز مرونة قطاع المياه.‏

وستُسهم الرؤى المستخلصة من المناقشات في إعداد ورقة تتضمن أهمّ النتائج، قبيل مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، ‏الذي تستضيفه دولة الإمارات والسنغال بشكل مشترك في أبوظبي خلال الفترة من 8 إلى 10 ديسمبر 2026. وستحدد الورقة ‏أبرز العوائق التمويلية والتجارية التي تواجه المبتكرين في قطاع المياه، وتستعرض الفرص المتاحة أمام البنوك والشركات ‏وصنّاع السياسات للمساعدة في إيصال الحلول الواعدة إلى الأسواق.‏

وتأتي هذه الجلسة في إطار التزامات بنك أبوظبي الأول الأوسع نطاقاً في مجال التمويل الأزرق، بما في ذلك هدفه المتمثل في ‏توفير تمويل بقيمة 100 مليار درهم لدعم الأنشطة المرتبطة بالمياه والاقتصاد الأزرق خلال الفترة من 2026 إلى 2035. ويُعدّ ‏البنك أول مصرف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يوقّع على مبادئ الأمم المتحدة لتمويل الاقتصاد الأزرق ‏المستدام، وقد أسهم في تيسير تمويلات مرتبطة بالمياه بقيمة تقارب 20 مليار درهم.‏

ومن خلال التواصل المباشر مع المبتكرين في قطاع المياه، يسعى البنك إلى تحديد المجالات التي يمكن للتمويل أن يسهم فيها ‏بأكبر قدر من الفاعلية في دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة التي تعمل على تطوير جيل جديد من حلول المياه.‏