تخطى الى المحتوى

30 سبتمبر 2026

بنك أبوظبي الأول والمعهد الدولي للتنمية الإدارية يجمعان نخبة من القادة لتعزيز الحوار حول ‏التنافسية ومستقبل القطاع المصرفي

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة 30 سبتمبر 2026‏: استضاف بنك أبوظبي الأول، البنك العالمي لدولة الإمارات وإحدى أكبر المؤسسات المالية وأكثرها أماناً في العالم، نخبة من ‏كبار المسؤولين والقادة من الجهات الحكومية وقطاعات الأعمال والمال والأوساط الأكاديمية، خلال قمة التنافسية 2026 ‏التي نظّمها بالتعاون مع المعهد الدولي للتنمية الإدارية (‏IMD‏)، وهو كلية أعمال مستقلة متخصصة في التعليم التنفيذي يقع ‏مقرّها في سويسرا، لمناقشة العوامل المؤثرة في رسم ملامح المرحلة المقبلة من التنافسية الاقتصادية ومستقبل القطاع ‏المصرفي.‏

وركّزت القمة على تطور أسس التنافسية في ظلّ التحول التكنولوجي والتقلّبات التي يشهدها العالم. وتناولت النقاشات ‏الأهمية المتنامية للمرونة الاقتصادية، وفاعلية الحكومات، وقوة المؤسسات، والاستثمار الاستراتيجي طويل الأمد، إلى جانب ‏دور الابتكار والذكاء الاصطناعي في رسم ملامح النمو المستقبلي.‏

واستندت القمة إلى نتائج تصنيف التنافسية العالمية، الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية لعام 2026، الذي يقيس ‏أداء 70 اقتصاداً وفق 341 معياراً تشمل الأداء الاقتصادي، وكفاءة الحكومة، وكفاءة الأعمال، والبنية التحتية. وجاءت دولة ‏الإمارات في المرتبة الخامسة عالمياً، والأولى في الأداء الاقتصادي، والرابعة في كفاءة الحكومة، لتكون بذلك من بين ‏الاقتصادات الأكثر تنافسية على مستوى العالم، والأولى إقليمياً من حيث الأداء.‏

ومع تطور محركات التنافسية، تكتسب قوة المؤسسات، وفاعلية السياسات، والاستثمار طويل الأمد أهمية متزايدة في تعزيز ‏قدرة الاقتصادات على استقطاب رؤوس الأموال، وتشجيع الابتكار، والتعامل مع التقلّبات. وبحثت النقاشات سبل تعزيز ‏مرونة الاقتصادات مع الحفاظ في الوقت نفسه على انفتاحها أمام الاستثمار والابتكار والفرص العالمية، ودور القدرة على ‏التكيف في دعم النمو المستدام خلال مراحل التحول التكنولوجي والاقتصادي.‏

وتعكس هذه المحاور تحليل المعهد الدولي للتنمية الإدارية، الذي يضع المصداقية المؤسسية وقوة المؤسسات ضمن الأبعاد ‏التي تتزايد أهميتها في تعزيز التنافسية.‏

كما بحثت القمة مستقبل القطاع المصرفي، بما في ذلك التحول نحو نماذج أعمال تتمحور بدرجة أكبر حول العملاء، والدور ‏المتنامي للذكاء الاصطناعي والأتمتة، وأهمية الجمع بين القدرات الرقمية والدعم البشري. وتناولت المناقشات كيفية تأثير ‏الأطر التنظيمية والأصول الرقمية والتقنيات الناشئة في رسم ملامح المرحلة المقبلة من العمل المصرفي، إلى جانب القدرات ‏التي ستحتاج إليها المؤسسات المالية للحفاظ على مكانتها في ظلّ التطور المستمر للتكنولوجيا وتغيّر توقعات العملاء.‏

وتعكس قمة التنافسية التي نظّمها بنك أبوظبي الأول بالتعاون مع المعهد الدولي للتنمية الإدارية، التزام البنك بتعزيز الحوار ‏رفيع المستوى حول القوى المؤثرة في الاقتصادات والقطاعات والخدمات المالية، ودعم طموح دولة الإمارات في الحفاظ على ‏مكانتها في طليعة التنافسية العالمية والتحول الاقتصادي.‏