تخطى الى المحتوى

16 أكتوبر 2026

بنك أبوظبي الأول يطلق سلسلة "حوارات خبراء الذكاء الاصطناعي" لتبادل الرؤى والخبرات ‏العملية حول التبنّي المسؤول للذكاء الاصطناعي في المؤسسات

أبوظبي، 16 أكتوبر 2026: أطلق بنك أبوظبي الأول، البنك العالمي لدولة الإمارات وإحدى أكبر المؤسسات المالية وأكثرها أماناً في العالم، سلسلة "حوارات ‏خبراء الذكاء الاصطناعي" (‏The Exchange‏)، التي تجمع خبراء الذكاء الاصطناعي في لقاءات تخصصية لتبادل التجارب ‏العملية ومناقشة سبل توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، ووضع الأطر الكفيلة بحوكمتها، والتوسع في استخدامها على نحو ‏مسؤول.‏

وتجمع هذه المنصة، التي تستند إلى خبرات المتخصصين وممارساتهم العملية، نخبة من المعنيين بهذا المجال لتبادل المعرفة ‏والاستفادة من تجاربهم في ترسيخ الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في المؤسسات. وعُقدت النسخة الافتتاحية من ‏اللقاءات في المقر الرئيس لبنك أبوظبي الأول في أبوظبي يوم 23 سبتمبر 2026.‏

واستضاف مركز الابتكار في الذكاء الاصطناعي التابع لبنك أبوظبي الأول اللقاء المغلق، الذي اقتصر على المدعوّين، بمشاركة ‏‏30 شخصاً من كبار المتخصصين في الذكاء الاصطناعي، وروّاد التكنولوجيا والبيانات، والباحثين، وقادة الأعمال، والخبراء في ‏الحوكمة، من مختلف قطاعات الأعمال والأوساط الأكاديمية والجهات التنظيمية. وأتاح اللقاء منصة متخصصة لتبادل ‏الخبرات ووجهات النظر حول الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في اتخاذ القرارات، وتحقيق القيمة، وضمان الحوكمة المسؤولة.‏

وركزت المناقشات، التي عُقدت تحت عنوان "اتخاذ القرارات وحوكمة الذكاء الاصطناعي"، على سبل دمج الذكاء الاصطناعي ‏في عمليات صنع القرار داخل المؤسسات، مع الحفاظ على التوازن الملائم بين استقلالية الأنظمة القائمة على الذكاء ‏الاصطناعي والحكم البشري. كما تناولت أهمية وضوح المسؤوليات وفاعلية أطر الحوكمة في دعم التبنّي المسؤول للذكاء ‏الاصطناعي وتحقيق قيمة ملموسة للأعمال.‏

وتناول برنامج اللقاء مختلف مراحل توظيف الذكاء الاصطناعي من دعم اتخاذ القرارات، وصولاً إلى توسيع نطاق تطبيقاته ‏على مستوى المؤسسات وترسيخ أطر حوكمته. وشملت المناقشات المجالات التي تظل فيها الخبرة البشرية والحكم البشري ‏عنصرين أساسيين، وكيفية الانتقال بالإمكانات الناشئة للذكاء الاصطناعي من مرحلة إثبات المفهوم إلى تحقيق نتائج قابلة ‏للقياس، فضلاً عن دور الجاهزية التنظيمية والثقة في دعم تبنّي هذه التقنيات على نطاق واسع. وأسهمت الآراء التي قدّمها ‏ممثلون عن بنك أبوظبي الأول، وجامعة نيويورك أبوظبي، وسلطة التسجيل في أبوظبي العالمي (‏ADGM‏) في ربط هذه المحاور ‏بجوانب التطبيق المؤسسي والبحث والتنظيم.‏

وانطلاقاً من أهمية الذكاء الاصطناعي بوصفه إحدى الركائز الأساسية لاستراتيجية بنك أبوظبي الأول، تجسّد سلسلة ‏‏"حوارات خبراء الذكاء الاصطناعي" رؤية البنك بأن التوظيف المسؤول للذكاء الاصطناعي يشكّل عاملاً تمكينياً لتوسيع نطاق ‏تطبيقاته، وأن قيمته الحقيقية تُقاس في نهاية المطاف بجودة القرارات التي يسهم في اتخاذها والنتائج التي يحققها. ويسعى ‏البنك، من خلال هذه السلسلة، إلى بناء مجتمع موثوق من الممارسين والمتخصصين، وتعزيز التعاون بين القطاع الخاص ‏والأوساط الأكاديمية والجهات التنظيمية، ودعم الطموحات الأوسع لأبوظبي ودولة الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي.‏