
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة / سنغافورة، 28 سبتمبر 2026: أعلنت "سيفيورا القابضة المحدودة"، منصة إدارة الأصول الرئيسية التابعة لشركة "تيماسيك"، وبنك أبوظبي الأول، البنك العالمي لدولة الإمارات وإحدى أكبر المؤسسات المالية وأكثرها أماناً في العالم، اليوم، عن توقيع مذكرة تفاهم لإرساء شراكة استراتيجية بين المؤسستين.
سترسي مذكرة التفاهم أساساً قوياً لتعزيز التعاون بين الجانبين، إذ ستوظّف "سيفيورا" وبنك أبوظبي الأول خبراتهما وشبكاتهما ومواردهما لتوسيع نطاق الوصول إلى فرص استثمارية واستراتيجية جديدة، بما في ذلك الاستثمارات المشتركة. كما ستتيح الشراكة تعزيز تبادل المعارف والخبرات وأفضل الممارسات بين الجانبين.
وبموجب الشراكة، سيعمل بنك أبوظبي الأول على الإضاءة على فرص توزيع استراتيجيات استثمارية تديرها "سيفيورا" والشركات التابعة لها من خلال منصة إدارة الثروات الخاصة بالبنك، ما يتيح لعملائه الوصول إلى مجموعة أوسع من الفرص الاستثمارية.
وتعليقاً على هذه الشراكة، قال فولفغانغ كليم، رئيس الاستراتيجية والتطوير في "سيفيورا": "تعزز مذكرة التفاهم الموقعة بين سيفيورا وبنك أبوظبي الأول حضورنا وترابطنا مع أسواق منطقة الشرق الأوسط، وتفتح أمامنا آفاقاً جديدة في المنطقة. كما تتيح لنا استكشاف مجالات جديدة للتعاون والوصول إلى فرص استثمارية واعدة على المستوى العالمي". وأضاف: "تشكل الشراكات الاستراتيجية ركيزة أساسية لطموحات سيفيورا للنمو، لما توفره من رؤى واضحة حول الأسواق المحلية وإمكانات متميزة للوصول إليها. ونرى في هذا التعاون إمكانات كبيرة لتحقيق قيمة مستدامة على المدى الطويل، والاستفادة معاً من فرص النمو المستقبلية".
من جانبه، قال لينوس دي ليكاس، رئيس الخدمات المصرفية للاستثمار والأسواق في بنك أبوظبي الأول: "يسرنا التعاون مع سيفيورا لاستكشاف فرص استثمارية استراتيجية في أسواقنا المتنوعة. فمن خلال الجمع بين خبراتنا وشبكاتنا وقدراتنا المتكاملة، تهيئ هذه الشراكة أساساً قوياً لتعزيز التعاون وتبادل المعارف، وتوسيع نطاق الفرص الاستثمارية المتاحة لعملائنا. ونتطلع إلى بناء علاقة طويلة الأمد تحقق قيمة مستدامة للمؤسستين".
وأضاف صادق حسين، المسؤول التنفيذي الأول والمدير في سيفيورا (الشرق الأوسط): "تستند هذه الشراكة إلى إطلاق مكتب سيفيورا في أبوظبي عام 2025، وتمثل محطة مهمة في مسيرتنا لتعزيز حضورنا في منطقة الشرق الأوسط وترسيخ علاقتنا مع بنك أبوظبي الأول. ومن خلال الجمع بين خبراتنا وشبكاتنا، نرى إمكانات واعدة لتوسيع نطاق حضورنا، وتوفير فرص جديدة، ودعم طموحاتنا في المنطقة على المدى الطويل".